القائمة الرئيسية

الصفحات

أهم المواضيع

قصة قصيرة(ورد قارئة الأفكار الجزء الثاني)

نتابع لكم أحبائي في سرد قصص قصيرة وممتعة ، ونكمل قصة قصيرة وهي ورد قارئة الأفكار الجزء الثاني،  وكانت هذه القصة في جزئها الأول تحكي عن فتاة تقرأ الأفكار بعد حادث لها ، فهل استفادت ورد من ذالك الأمر؟وهل لو أصبحنا نقرأ الأفكار ستصبح حياتنا أفضل ؟هل سنعلم من يحبنا حقا ؟وكيف ننجح في عملنا ؟؟؟هذا ما سنعرفه اليوم في الجزء الثاني والأخير من القصة

قصة قصيرة ممتعة




الجزء الثاني (ورد قارئة الأفكار)

مضت الأيام وبدأت ورد تتأقلم على حياتها الجديدة منذ أن  بدأت تقرأ الأفكار ، كانت تضحك تارة عندما تقرأ أفكار البعض ، وتستاء تارة أخرى عندما تواجه أشياء وأفكار لاتعجبها ، بعضها كانت عنها وبعضها الآخر عام  لكنها بدأت تعتاد الأمر ولم تعد تهتم كثيرا ، ولا ننكر أن قراءة الأفكار قد أفادتها في بعض الأحيان، وأنقذتها من الكثير من المواقف ، لكن أكثر المواقف التي ساهمت في تغيير حياتها  كليا: عندما كانت تمشي في إحدى المرات في حي من أحياء المدينة ، فإذا بشاب يمر بجانبها وتسمع أفكاره بأنه يريد الإنتحار لأنه لم يعد يطيق حياته الفاشلة التي ليس لها أي قيمة ، خافت ورد كثيرا ولم تدري ماذا ستفعل لهذا الشاب الذي سمعت للتو أنه ذاهب للإنتحار !!
هل ستتركه لمصيره بدون أي مساعدة منها ؟؟وبماذا ستستطيع مساعدته وهي لا تعرفه ولا يعرفها  ؟؟؟؟
كان على ورد أن تتصرف بسرعة فالشاب سوف يصعد لذالك المبنى ويرمي نفسه ثم خطرت لها فكرة سريعة أخرجت ورد قلمها وورقة وكتبت فيها ثم وضعتها في داخل يدها وذهبت مسرعة نحو الشاب لكي توقفه لكنها لم تجد طريقة لذالك سوى أن تتعمد الوقوع في الشارع كأنها تزحلقت وبحاجة للمساعدة ، لأنه لم يكن سوف يسمع لها أو يهتم لأمرها ، أنتبه الشاب لورد لما وقعت أمامه وجاء لمساعدتها وقال لها هل أنت بخير؟
ورد :نعم ، شكرا لك 
وأوقعت ورد تلك الورقة من يدها أمامه وذهبت فهي أيضا لم تكن تريد لأي أحد أن يعرف بأنها تقرأ أفكارهم .


لاحظ الشاب تلك الورقة والتقطها من الأرض ليعطها لورد لكن ورد كانت قد أختفت من أمامه رغم أنها كانت تراقبه من بعيد لكي تعرف إذا كان سيغير رأيه أو لا
فتح الشاب الورقة ليجد مكتوبا فيها :
(دار الدنيا المتعبة هذه لم تعد في الأساس لنا ، ليست موطننا ولا مسكننا ، إن موطننا الجنة وإن موعدنا مع الله الجنة ، ولن ننال الجنة ونحن لم ننجح بالأختبار وخرجنا منه مهزومين ، ومع ذالك فإن الله سيبعث لنا في تلك الأيام التي سنعيشها هنا رحمة ستهون على قلوبنا ، ستأتي الأيام السيئة وتعقبها الأيام الجميلة ، وسينتهي الصبر بنا بالفرج القريب ، سنوضع بتلك الأزمات لنخرج منها بأفضل
 مالدينا لتجعلنا أشخاصا مختلفين ، أشخاصا أكثر براعة مع تلك الحياة ، أشخاصا نستحق أفضل حياة)
(فإن شهور البلاء تلك ستلد لنا فرجا قريبا )
قرأ الشاب تلك الكلمات المؤثرة وشعر بأن تلك الرسالة قد كتبت له ، وأن الله قد أرسلها له لتردعه عما يفعل ، لكنه تفاجئ بالصدفة الغريبة تلك ، التي جعلته يرى هذه الورقة عندما كان ذاهبا للإنتحار ، لكن تلك الكلمات كانت بلسما لجرحه العميق ، فهدأ وجلس على حافة الرصيف ليستعيد وعيه وينهض لتلك الحياة من جديد ،
(فإذا أردت أن تمت مت بشرف على أرض المعركة لكن لا تمت مهزوما على حافة الطريق )
كانت ورد تشاهد ذالك وفرحت كثيرا لأن الشاب قد غير رأيه وأبتعد عما كان سيفعله .
ومن خلال هذا الموقف وعدة مواقف قد مرت بها ، ولأنها تحب علم النفس لانه يساعد في فهم النفس البشرية والتوغل بها بكل سلاسة لأخذ ماتريد وترك ماتريد فيها ،
 تخرجت ورد من الجامعة وعملت بمركز للعلاج النفسي وقد نجحت نجاحا باهرا في مساعدة المرضى وعلاجهم .لأن قراءة الأفكار جعلتها تدخل لنفس الشخص أكثر وتكتشف جوهر المشكلة لأن أكثر الأشخاص يحاولون إخفائها حتى أمام الأطباء والأخصائيين النفسيين ، وبالتالي حل المشكلة بكل بساطة وسلاسة ، وكانت هذه الخطوة الأولى في طريق نجاحها الكبير ،فقد أشتهرت كثيرا وأصبح الناس يأتون للمركز خصيصا لها بعد أن عالجت الكثير من الأشخاص ، وساعدتهم على تخطي تعبهم ومشاكلهم النفسية خاصة وأنها تقرأ أفكارهم وتدخل لأعماقهم لترى بقعة السواد فيها وتحولها إلى قوس قزح .
وكان ذالك سبب رئيسي لفتح مركز خاص بها وبأسمها ، لكافة أنواع العلاج النفسي مع إكمال رسالة الماجستير والدكتورة ، حققت ورد نجاحا باهرا لها سمعتها الطيبة ومركزها الخاص وأرتياح مادي جيد جدا ، وهذا كان من أكبر أحلام ورد على الإطلاق ، حمدت الله كثيرا أن حقق لها هذا الحلم وأصبح واقع تلمسه كل يوم .

في تلك الفترة التي مضت كانت علاقتها بخطيبها قيس تسوء أكثر فأكثر ، لم يعد يهتم بها وأصبح حديثهما يقتصر على ربع ساعة في كل يوم وتنتهي على ذالك ، بسبب عمله المتعب وإنشغاله الدائم حسب كلامه .
كانت ورد مستاءة جدا من ذالك فهي فتاة حساسة ورقيقة مرهفة المشاعر تحب الأهتمام الصادق الذي يظهر بتلك التفاصيل الصغيرة والبديهية لا بالكلام فقط ، وذالك لم يكن متوفرا عند قيس كما يبدو ،
وكانت ورد تواجهه بإهماله لها كثيرا ، وإستيائها من تصرفاته وعدم تقديره ، كان يهاجمها بأنها لاتقدر ظروفه وغربته ، وأنه يضحي ويعمل كل شيء لأجلها ، وأنه يحبها كثيرا وأنه سيأتي في القريب العاجل لرؤيتها .
ورد وهي جالسة ذات ليلة على شباكها تتنهد تنهيدة حزينة ليتك هنا ياقيس لأقرأ أفكارك وأعلم حقيقة حبك تجاهي ، فإن أكثر مخاوفي في هذه الحياة بأن أرتبط بشخص لا يحبني لم يبالي بحزني يوما ولايكون لي عونا على الأيام .
قطعت والدة ورد أفكارها وصمتها الخارجي فقط عندما دخلت عندها الغرفة لتطمئن عليها
والدة ورد بضحكة خفيفة وصوت حنون :
أرى أن الوردة ذابلة وحائرة !ترى مالسبب الذي يحزن وردتي ويقلقها :
ورد:ههههه ، دائما ماتكشفينني كأنك أنتي من تقرأين أفكاري يا أمي
والدة ورد :نعم ، فربما الوردة لاتستطيع أن تخفي ذبولها على غصنها الذي نبتت منه .
ورد:إنه قيس يا أمي ، أنا حقا لا أعرف حقيقة مشاعره تجاهي ، أنا لا أشعر بذالك الحب كما ينبغي ، لكنني محتارة يا أمي بأن يكون كل ذالك من أثر البعد والمسافات فقط ، وأن أخسر قيس حبي الأول والمستقبلي ، وإن أكثر مايزعجني حقا هو أنني أقرأ أفكار كل العالم إلا الشخص الذي أحببت ، أريد أن أنتهي من هذه الحيرة والعلاقة المذبذبة ، أريد حلا ونهاية حتى لو تكن تلك النهاية ستروق لي ، لكن قطع الوردة خير من تقطيف أوراقها .
إسمعي يابنتي قد قلتها لك من قبل وسأقولها مجددا :(نحن لانحتاج لقراءة أفكار حتى نعلم من يحبنا ، وخاصة بعلاقة الحب لأن الحب لا يخفي نفسه أبدا ، الحب يظهر في العيون في نبرة الصوت والملامح وتلك الكلمات الغير المقصودة واللهفة ، والعكس صحيح أيضا إلا إذا قررنا بأمر من قلبنا إغماض عين العقل والحقيقة في تلك العلاقة ، أظن أنك قد فهمتي قصدي ياحبيبتي والقرار لك ، فأنتي صاحبة القرار في هذا الأمر وأنا علي أن أرشدك لطريقك الصحيح ، خاصة أنك قد كبرتي وأصبحتي فتاة ناضجة ومثقفة ، لكن ما أريدك أن تعلميه جيدا يابنتي أن الزواج مسؤولية كبيرة وخطوة لا يصح أن تحتمل الخيارات أو التجربة ، فمن أكبر الأخطاء أن لا تكوني متأكدة تماما أن هذا الشخص هو شخص صالح كزوج وكأب لأطفالك وشخص محب حنون سوف يكون لك خير سند ، وتتزوجيه رغم ذالك لمجرد أنك تحبينه فقط أو بحجة سيصبح أفضل بعد الزواج ، وهذا هوالسبب الأساسي في أغلب حالات الأنفصال والأختيار السيء للفتيات )
فكرت ورد مليا بكلام والدتها ورأت أنها على حق ، فقررت حسم الأمر مع خطيبها قيس وإعطائه فرصة أخيرة قبل الزواج .
ولحسن الحظ أن إجازته كانت قريبة ، وقرر أن يأتي بالفعل ليبدأ تحضيرات الزواج مع ورد .
كانت ورد فرحة جدا لهذا الأمر وأخيرا سيأتي قيس وتراه وتقرر مصيرها وتنهي حيرتها خاصة أنها ستقرأ أفكاره وسيصبح كل شيء واضح وجلي أمامها ، وهي هذه الفترة كانت ورد تواصل تحقيق النجاح كأفضل مختصة نفسية .
لكن لسوء الحظ حصل مالم تتوقعه ومالم يكن بالحسبان أبدا ، ففي أحد الأيام كانت ورد تنزل على سلم وتزحقلت ووقعت وأصيبت برضوض خفيفة في رأسها ويدها ، مما أدى إلى عدم قرائتها للأفكار مرة أخرى ، أي أنها عادت لطبيعتها ولن تقرأ أفكار أحد بعد اليوم.

قصة قصيرة



حزنت ورد كثيرا وعاشت أيامها الأولى بعد هذا الأمر في حالة حزن وصدمة ،
لكن حزن ورد الشديد كان لأنها خافت أن تفشل في عملها بعد كل هذا النجاح الذي حققت والذي كان بسبب قراءة أفكار الأشخاص والمرضى ،وأيضا أنها لن تقرأ أفكار خطيبها قيسعندما قرر أن ينزل هذه الإجازة وبذالك لن تعرف حبه الحقيقي .
بعد ذالك لم يكن الرجوع إلى حياتها الطبيعية وتعاملها مع الناس أمر سهل في الفترة الأولى ، لكنها سرعان ماتأقلمت ورضت بما كتبه الله لها ، وأعتبرت أنها كانت تجربة غريبة إختارها الله لها لخير ما يعلمه الله وحده.
أما بالنسبة لعملها فقد عادت ورد للعمل بكل جهد وحزم وتعب ، لتحافظ عالأقل على ماوصلته بعد تعب وسنوات من الدراسة والعمل .
حافظت ورد على نفس نجاحها المعهود في معالجة المرضى ، وبذل كل شيء لمساعدة الناس ، وأكتشفت بذالك أن سبب نجاحها لم يكن قراءة الأفكار فقط ، بل تعبها في الدراسة والعمل والأجتهاد حتى تحقق حلمها والأهم من ذالك هو الدافع الإنساني لمساعدة الناس ، لأنها تعلم جيدا أن الأمراض النفسية والإضطرابات كفيلة أن تقضي على مجتمع كامل بدون رحمة .
بعد ذالك تمكنت ورد من إستعادة ثقتها بنفسها ، ومضت إلى تلك الحياة بكل قوة ، وقد أصبحت جاهزة لإستقبال خطيبها قيس من سفره حتى تعيد ترتيب ماتبعثر منها خلال تلك السنوات .
جاء ذالك اليوم الذي أنتظرته ورد منذ مدة كبيرة ،إستقبلت ورد خطيبها قيس مع أهله وأهلها ، وكان لقائهما جميل جدا ، فقد كانا مشتاقين لبعضهما كثيرا ، كان يوم جميل لتلك العائلتين قضوا فيه أوقات ممتعة مع قيس وورد في مزرعة العائلة.

مضت الأيام وقيس وورد يلتقيان ويتكلمان مع بعضهما يوميا ، ليرتبان مع بعضهما البعض أمورهما المستقبلية على أرض الواقع وهذا ماكانت تنتظره ورد طوال تلك السنين ، وفي هذه الفترة إقتربت ورد من قيس أكثر ، كانا يتكلمان مع بعضهما كثيرا ويخرجان وكانت ورد سعيدة جدا بهذا .
وتفاجئت ورد من رومانسية قيس المفاجئة ، فهو لم يكن كذالك قبل فترة قريبة ، حتى ظنت أنها ظلمته وأن المسافات والبعد هي التي كانت تؤثر على علاقتهما .
وفي إحدى الأيام ، كان ورد وقيس يتكلمان مع بعضهما في الهاتف ليلا ليتفقوا على أمور معينة

ورد :قيس ،  أريد أن أخبرك أمرا  ، أريد أن أعرف ماهو مشروعك الذي ستقوم به بعد غربة طويلة، وذالك بسبب أن عملك هو شيء مهم لتحديد ماهية مستقبلنا وزواجنا وأطفالنا ، ولا يمكننا أن نتزوج حتى بدون أن ندرس معا إمكانياتنا وعملنا ومنزلنا ، كما أنك كنت خارج البلاد فترة طويلة دفعنا ثمنها إنتظارا وبعدا وشوقا ، فهي كفيلة بأن تكون قد أسست نفسك ماديا كما أتفقنا وفكرت مبدأيا على الأقل في المشروع الذي سيكون أساس حياتنا وأساس مستقبلنا معا .
قيس بحيرة وإرتباك:
لا أعلم ياورد لا أعلم ولا تضغطي علي أكثر من ذالك ، لأنني وبكل صراحة لا أملك الكثير من المال فقد دخلت مشروعا في تلك البلاد وخسرت بسببه أموالا كثيرة
 ، لذالك قدمت إلى هنا لأنني أحسست بالفشل الذريع ، ولم يتبق معي سوى القليل الذي يكفي تكاليف الزواج البسيطة والمختصرة .لاتكوني مادية فقط 
كما أنك يجب أن تضحي لأجل الحب فلا حب بدون تضحية .
صعقت ورد لما سمعته رغم أنها كانت تشعر بذالك ، وكانت صدمة العمر بالنسبة لها لأن قيس أصبح إنسان مختلف ولم يكن ذالك الإنسان الذي طالما أحبته وأنتظرته 
أغلقت ورد تلك المكالمة لأنها شعرت أن لا فائدة من الإجابة بعدما عرفت حقيقته تلك ، حقيقة أنه إنسان مادي وأناني وغير محب .
وكانت الإجابة في اليوم التالي عندما أرسلت له خاتم الخطوبة مع رسالة صغيرة كتبت فيها :
(أستاذ قيس يسرني أن أعلن اليوم وصولنا لطريق النهاية ، ربما قد أكون وصلته متأخرة لكن ذالك أفضل لي أن أكمل ذالك الطريق ، مع رفيق درب أناني ومادي مدعي للحب ، عوضني الله بتلك الأيام والسنوات خيرا مما أنتظرت) .
وأنتهت علاقة ورد وقيس رغم أن قيس حاول الإعتذار كثيرا والرجوع لورد ، لكن ورد رفضت ذالك بشدة رغم أنها كانت حزينة لذالك الأمر ، لكن كما كان رأي والدة ورد فإن الزواج مسؤولية كبيرة لايحتمل التجربة ، خاصة بعد ما أكتشفت ورد أن قيس إنسان لايصلح زوجا لها ولا أبا لإطفالها . 
لم تكن المشكلة في أن ورد سوف تساعد قيس ،لكن من يعمى عن كل هذا الحب والتضحيات والإنتظار لن يبصر أي مساعدة أو تضحية فيما بعد .
لكن ورد كانت كلما وقعت نفضت عنها ذالك الغبار ونهضت من جديد ، وحمدت ربها أنه قد أظهر قيس على حقيقته وأنكشفت تلك الغمامة على عيونها .
أكملت ورد حياتها وتفرغت أكثر لدراستها وعملها وحققت نجاحات كبيرة .
وفي إحدى الأيام  بعد إنتهاء إحدى محاضراتها في الجامعة ، جاء شاب لورد يحمل باقة زهور وقد كتب عليها :
(لعل الورد يحتاج إلى ورد حتى يشفى)
أستغربت ورد كثيرا ،وعادت الذاكرة فيها للخلف عند ذالك الحادث ،نعم!!إنها هي نفس العبارة 
لكن المفاجأة الأكبر كانت بصاحب هذه الباقة التي قدمها بنفسه لورد ، لتجده ذالك الطالب الذي  معها بالجامعة الذي كان بعيدا عنها دائما وينظر لها من بعيد ، ولم يحب أن يخرب حياتها  لأنه يعلم بأنها مرتبطة ، كان يكمل دراسته معها أيضا وعلم أنها  قد تركت خطيبها ، فلم يتردد للحظة أن يتقدم لها ويعرض عليها الزواج لأنه يحبها جدا حب صادق ونقي ، ولم تتردد ورد أيضا بالقبول به كخطيب ثم زوج وأب لأطفالها لأن محمد أثبت حبه وصدق نيته ، كما أنه معروف في كليتهم بأخلاقه وحسن تعامله .
واستطاعت ورد أن تشق طريق الحياة وتنجح بعملها وتتزوج بشخص محب وحسن الخلق بدون أن تقرأ الأفكار ، بل بتحكيم عقلها وتفتيح بصيرتها فقط .
"يبدو أنومجنون ليلي ليس قيسا".
تابعونا على موقعنا مجلة ومدونة كلمات ليصلكم كل جديد 






نهال عمر مدونة في جوجل وكاتبة ومهتمة بالتسويق الالكتروني

تعليقات