القائمة الرئيسية

الصفحات

أهم المواضيع

قصة الحجر السحري قصص للأطفال قبل النوم

أهلا بكم متابعين مدونتنا الأعزاء ، نقدم لكم هنا اليوم أجمل قصة قصيرة للأطفال ، أقرأ لطفلك قصة ماقبل النوم مفيدة ومسلية بكل هدوء ، حيث يحب الأطفال سماع القصص والحكايا الجميلة من آبائهم ، علاوة على ذلك فإن القصص تعتبر وسيلة تعليمية يمكن الإستفادة منها في غرس قيم ومبادىء اخلاقية جميلة لدى أطفالنا و تعزز آفاقهم الفكرية والعقلية ، ونترككم الان مع قصة الحجر السحري الجميلة ، نتمنى لكم قراءة ممتعه .

قصص للاطفال ، حكايات للأطفال


قصة الحجر السحري

كان هناك ولدان صغيران ، يقطنان في نفس الشارع في نفس القرية ،

ذات الأشجار الجميلة والحقول الخضراء ، التي كان أهلها يعملون نهارا ويتسامرون ليلا . 

كان أسمهما سامر وعامر كان سامر وعامر يذهبان للمدرسة سويا ويلعبون أحيانا ، لكنهم لم يكونوا أصدقاء كثيرا ،لأن كل منهما مختلف عن الآخر طباعا وخلقا ، فقد كان عامر يحب الخير ومساعدة الناس كثيرا ، وكان يلعب ويتسلى بدون أن يؤذي أهله وجيرانه واصدقائه ، لذا يحبه جميع الناس كبارا وصغارا .


على عكس سامر الذي يحب أن يتسلى ويلعب عن طريق أذى الناس ، فيكسر شباكا عندما يلعب بالكرة أو يدق أبواب الجيران ويلوذ بالفرار ، فقد كان سيء الأدب والخلق مع الكبار والصغار حتى أهله كانوا متعبون منه جدا للأسف .

إكتشاف الحجر السحري : 

في أحد الأيام كان سامر وعامر وجميع الأطفال ، عائدون إلى منازلهم بعد المدرسة. ولأن منزل عامر بالقرب من منزل سامر كان عامر يمشي بالقرب من سامر واصدقاؤه الذين لايقلون عنه سوءا وأذى .


وكان يمشي إلى جانب الطريق رجل عجوز لا يعرفه أهل القرية كان وحيدا وضعيفا ، لأنه شيخ كبير يمضي إلى بيته حاملا بيده سلة فيها القليل من الطعام الذي سيأكله اليوم .


أحب سامر المشاغب أن يؤذي هذا الشيخ لكي يضحك مع أصدقاءه ، وقام بالركض أمامه مسرعا ووضع قشرة موزة وفوقها كيس لكي لا يراها ، ويتزحلق الشيخ الكبير منزلقا على الأرض ليضحك سامر وأصدقاءه .


لكن عامر كان بالقرب منهم ، ورأى ماخطط له سامر وأصحابه المؤذيين ، وقبل أن يقترب الشيخ الكبير سبقه عامر مسرعا وأزال قشرة الموزة ، رأى الشيخ الكبير هذا الموقف ،ورأى مقدار حب الأذى عند سامر، ورأى شهامة عامر وحبه الشديد للخير ، وقرر أن يكافئ عامر على شهامته وإنقاذه له من هذا الفخ الذي كان سوف يؤذيه ويلحق به الضرر ، ويجعله أضحكوة أمام الأولاد الآخرين مع سامر ، ويلقن سامر درسا لن ينساه .


فأخرج من سلته حجرا غريب الشكل فريد النوع ، وأعطاه لسامر وقال له أن هذا الحجر السحري لك يا ولدي عامر ، خذه فهو ينفعك ويحقق لك ماتتمنى او تريد بأذن الله بشرط أن تستخدمه في الخير فقط ، فأنت ولد صالح وتستحق كل خير .

شكر عامر الشيخ الكبير للطفه كثيرا ، وانصرف الشيخ الكبير بعيدا ولم يعد له أي أثر ،وبالطبع شاهد سامر كل هذا وهو يشعر بالإنزعاج من تصرف عامر، الذي خرب عليه الفخ وظهر فيه كالبطل ، كمان أنه رأى الحجر الذي أعطاه الشيخ لعامر ولم يكترث لأمره ، فهو بالنهاية حجر ولا يساوي أي شيء أو قيمة .


حتى بدأ يرى أشياء غريبة وجميلة تحصل دائما مع عامر ، فقد كانت تتحقق كل الأشياء التي يتمناها عامر على الفور ، ففي أحدى المرات كانوا يمشون سويا في الطريق وكانت هناك قطة عالقة فوق شجرة عالية ، سمع صوتها عامر واخرج الحجر السحري وتمنى أن تنزل هذه القطة من على الشجرة بأمان وسلام ، وبالفعل كان هذا ونزلت القطة بدون ادنى تعب كانت على الأرض .


اندهش سامر جدا وإشتاط غيظا من عامر الذي بدأ يحبه الناس أكثر ، لأنه كان يساعدهم أيضا بتلبية جميع أحتياجاتهم ، وقرر أن يأخذ من عامر هذا الحجر بأي طريقة كانت ،لكي يحبه جميع الناس ويستطيع فعل أي شيء .


وبالفعل بدأ سامر في تنفيذ خطته مستعينا بأصدقائه في الإيقاع بعامر وأخذ الحجر منه ، شعر عامر بالأستياء جدا بعد ما أخذ منه سامر الحجر ،لأنه سوف يستخدمه في أشياء تضر الناس وهو السبب في ذالك، تمنى عامر أن يلتقي بالشيخ الكبير لكي يحكي له ماحصل ، لكن ليس له أي أثر منذ ذالك الحين .


أما سامر فبعدما أصبح يمتلك هذا الحجر شعر أنه قد ملك هذه الدنيا ومافيها ،لأنه من اليوم سوف يحقق كل مايريده بسهولة ، وسيحبه جميع الناس لتلبية مطالبهم ،لكن الواقع كان عكس ذالك تماما ،فعندما أمسك سامر الحجر السحري وتمنى لم يحصل أي شيء على الإطلاق .


تفاجئ سامر جدا وحاول عدة مرات بنفس النتيجة ، بل أحيانا كان الوضع ينقلب سوءا أكثر من ذي قبل .

ظن سامر أن هذا الحجر لا يعمل ،أو أن عامر قد غشه وأعطاه حجر غير الأصلي الذي معه، ذهب سامر إلى عامر وحكى له وسأله عن السبب ، فأخبره عامر أن هذا غير صحيح وأن الحجر يعمل بإذن الله وأنه ليس معه إلا هذا الحجر نفسه .

أستغرب سامر أكثر من قبل ، وأعطى الحجر لعامر الذي جرب الحجر وتمنى عدة أشياء وحصلت ، حزن سامر كثيرا لكنه أراد أن يعرف ماهو السبب الذي جعل الحجر يعمل مع عامر ولا يعمل معه هو بالتحديد ؟


النهاية

أخبر عامر وسامر الشيخ الكبير بالقصة ، وكيف أن هذا الحجر غير فعال مع سامر وإنما عامر فقط ، الذي عاد بالخير على عامر وأحبه الناس أكثر واكثر .


أبتسم الشيخ الكبير إبتسامة صغيرة وقال لهم :

يأ أولادي إن العبرة ليست من الحجر نفسه ، بل في من يملك الحجر ؟ وكيف يستخدمه ، وفيما يستخدمه؟

سامر وعامر : كيف ذلك ياشيخنا ؟؟؟

الشيخ : ما أقصده يا أولادي  هو أن هذا الحجر ليس سحريا بل كنت أستعين به كمثال لكم لتوفيق الله تعالى في حياتكم ، فأما الذي يعمل الخير دائما ويقدمه للناس ولايؤذي أحد فسوف يصحبه توفيق الله في حياته دائما ييسر له الأمور ويهون عليه الصعب ويحقق له المستحيل ، وأما الذي يفعل عكس ذالك ويؤذي الناس كما فعلت يا سامر ولايقدم الخير لأحد ،فسوف يسلب منه الله عز وجل التوفيق في حياته ، وسيصبح السهل صعبا ولن يحبك الناس يابني ،حتى لو أحضرت حجرا سحريا كهذا ، فمحبة الناس لك توفيق من الله تعالى أيضا وإن توفيق الله لن يأتي عن طريق الشر والأذى أبدا .


فكن لطيفا محبا تهواك القلوب ويحبك الله ويرعاك دائما وآمل أن تصبح على هذا يا ولدي سامر فأذى الناس عاقبته وخيمة جدا ، أما أنت ياعامر فبارك الله بك إستمر على هذا وساعد صديقك سامر أيضا ، وأما الحجر فهو الآن مثله كمثل أي حجر آخر لا يغني ولا يفعل أي شيء لأن توفيق الله عز وجل هو الحجر السحري في حياتكم تحققون فيه ماترجون من الله .

لمزيد من القصص نقترح عليكم 

قصة البيت السعيد  .


نهال عمر مدونة في جوجل وكاتبة ومهتمة بالتسويق الالكتروني

تعليقات