القائمة الرئيسية

الصفحات

أهم المواضيع

قصة حقيقية لعائلة تبنت طفلة عمرها ٣٠عاما

قصة حصلت بالفعل عائلة تبنت طفلة ليكتشفوا أنها فتاة في الثلاثين من عمرها


هذه القصة الغريبة هي فعلا قصة حقيقية وقد تم أقتباس فيلم منها يدعى "اليتيمة"  أو(Orphan)إذا كيف تم كشف حقيقتها؟؟؟وماذا كانت النهاية؟
صورة الفتاة التي تبنتها العائلة كطفلة
قصة واقعية لعائلة تبنت طفلة وهي فتاة كبيرة

-تبني الطفلة:

رغب زوجان أمريكيان بتبني طفلة لأنهم كان عندهم طفلين من الذكور فقط ،فقرروا تحقيق رغبتهم بتبني طفلة جميلة من أوكرانيا تعوضهم هذا النقص،تدعى هذه الطفلة نتاليا وعمرها ٦أعوام تم إرسالها إلى أمريكا لإيجاد عائلة لها لتتبناها
رحبت العائلة بإنضمام نتاليا لهم أشد ترحيب وكانوا في غاية السعادة وخاصة في الأيام الأولى التي مضت بدون أي مشاكل
ولكن بعد عدة أشهر بدأت الأم ملاحظة أشياء غريبة  على نتاليا كطفلة صغيرة 

-تصرفات غريبة:

ومن ضمن هذه الأشياء الغريبة أنها كانت لاتلعب مع الأطفال ولاتستهويها ألعابهم بل تكون صداقات مع المراهقين في المدرسة الإعدادية
كما كان ذكائها وتحصيلها العلمي والدراسي غريب جدا بالنسبة لطفلة تبلغ من العمر ٦سنوات فقط
حيث كانت تقوم بحل عمليات حسابية معقدة وتعرف العديد من الكلمات الإنجليزية الصعبة 
خاصة أنها أوكرانية وليست أمريكية

-كيف تم إكتشاف أمر الفتاة؟؟

بسبب تلك الأمور وأكثر بدأ الزوجان يشكان في أمر هذه الطفلة وعندما شعرت نتاليا بذالك قررت الإنتقام والتخلص منهم قبل أن يتخلصوا منها.
فقد حاولت نتاليا تسميم الأم ذات مرة حسب ماذكرت بواسطة مواد التنظيف الكيميائية عندما كانت تساعدها في المنزل ،وأيضا حاولت إسقاطها من سلم المنزل لأكثر من مرة ،خاصة بعدما هددتهم ذات يوم عندما كانت غاضبة أنها ستتخلص منهم جميعا.
عندما شعر الزوجين بالخطر والقلق من هذه الكفلة عزموا على إكتشاف أمرها ومعرفة سنها الحقيقي
وبعد خضوعها لصور العظام تبين أنها تبلغ من العمر ٢٢عاما حسب ما أخبرهم الطبيب .
صعق الزوجين تماما ولم يصدقا هذا الأمر 

النهاية:

بعد فترة شعر الزوجان بضرورة ترك نتاليا لعائلتهم لأنها باتت تشكل خطر عليهم جميعا 
فقاموا بالسفر إلى كندا وترك نتاليا في منزل بعد دفع إيجاره لمدة سنة حتى تأمن نفسها خلال هذه المدة

الإنتقام :

شعرت نتاليا بقهر شديد لأنهم تخلوا عنها وقاموا بتركها وحيدة لأن هذا كان خوف نتاليا الأكبر ،فقامت برفع دعوة عليهم في المحكمة بتهمة إهمال طفل ليتفاجئوا بعد عودتهم بهذه الدعوة بمساعدة عائلة جديدة قد تبنتها
وبررت العائلة ذالك للمحكمة بإكتشافهم أن نتاليا ليست طفلة ولكن لم يصدقهم أحد فقد كان شكلها طفولي جدا وكانت قد قدمت بأوراق تثبت أن عمرها ٦سنوات فقط 
وبعد سنتين في المحاكم تمكن الزوجان من إثبات ذالك وقررت المحكمة بأن نتاليا ليست طفلة بل هي فتاة عمرها ٣٠عاما ومصابة بمرض التقزم وظلت الأسرة الثانية مصدقة لنتاليا وقاموا بتبنيها بوصفها فتاة صغيرة ولطيفة 
وقد حقق الفيلم المستوحى من هذه القصة نجاحا كبيرا 

شاركنا رأيك في تعليق وشارك هذه القصة مع أصدقائك لدعمي، 








نهال عمر مدونة في جوجل وكاتبة ومهتمة بالتسويق الالكتروني

تعليقات