القائمة الرئيسية

الصفحات

أهم المواضيع

قصة المحتال مع أهل القرية قصة طريفة

القصص والروايات عالم جميل و له محبين في جميع أنحاء العالم ، حيث تساعد القصص على الهدوء والاسترخاء والتأمل ، وبعض القصص يكون لها فائدة إما عبرة او حكمة تفيد القارىء  ، و قصتنا لليوم عن المحتال مع اهل القرية ، هي من القصص العربية المشهورة جدا وفيها طرفة وعبرة لكل من يقرئها .

قصص مضحكة ، قصص عربية ، روايات،  قصص قبل النوم ، قصص واقعية


قصص عربية المحتال مع اهل القرية

كان هناك محتال ملئ فم حماره بجنيهات وقطع من الذهب وذهب به للسوق ،وعندما نهق الحمار سقط من فمه الذهب فعجب الجميع وظن الناس أن هذا الحمار خارق للعادة وبعدما صار حديث أهل القرية أشتراه كبير التجار بمبلغ باهظ جدا وذهب به للبيت فلم يخرج من فمه شيء فعرف أن هذا الرجل محتال وكذاب وصمم على أن يذهب لمحاسبته فجمع كبار القرية والتجار وذهب إلى بيته وعندما شعر المحتال بقدومهم هو وزوجته لاذ بالفرار .



رحبت بهم زوجته وقالت لهم أستأذنكم بالجلوس وسأبعث الكلب لإحضاره فتفاجئ الجميع وذهب الكلب لغير وجهة وجاء المحتال مع كلب يشبهه فظنوا أن هذا الكلب خارق للعادة ويحضر مايطلب منه فتركوا أمر الحمار وتسابقوا لشراء الكلب وأشتروه منه بأغلى سعر  و عندما ذهب الرجل إلى منزله ووجد الكلب لايحضر شيء ولايفهم كغيره من الكلاب غضب كثيرا وجمع كبار أهل القرية وذهبوا لمحاسبة ذالك المحتال .


ذكاء المحتال

بعدما استقبلتهم زوجته وجلسوا بإنتظار زوجها المحتال لتتم معاقبته عقابا شديدا لأنهم كانوا غاضبين جدا دخل المحتال عليهم وقال لزوجته ألم تقدمي لهؤلاء الأكارم كبار القوم شيء يا أمرأة ؟؟؟فقالت لا والله ،فأخرج خنجرا وطعنها من خصرها وسال دمها أرتعب الجالسين من كبار القوم وقالوا له ماذا فعلت؟؟؟؟؟ .


قال لهم أن هذا الأمر عادي وقد قام بقتلها عدة مرات وأخرج مزمارا وعزف به فقامت زوجته من جديد وكأن لم يكن بها شيء والحقيقة هي أنه لم يقم بطعنها بل كان كيسا من اللون الأحمر في خصرها وثقبه بذالك للسكين ليوهم الناس بذالك .


غباء أهل القرية

لكن هؤلاء القوم أنطلت عليهم هذه الحيلة أيضا ونسوا كل شيء وأخذوا يتسابقون لشراء ذالك المزمار الذي يشفي ويحقق المعجزات وأشتراه منه كبير التجار بأغلى سعر أيضا وعندما ذهب للبيت طعن زوجته وعزف لها فلم يحصل شيء .


نهاية القصة 

أشتعل أهل القرية غيظا وغضبا من هذا المحتال الكذاب وهموا به ليعاقبوه ووضعوه بكيس كبير وأخذوه للبحر ليتخلصوا منه وفي الطريق أصابهم التعب من الحمل الثقيل فأرتاحوا قليلا وأخذهم النوم فإذ براعي غنم مع قطيعه يمر ويسمع صوت الرجل وهو يتحرك بالكيس .


إستغرب راعي الغنم وسأل المحتال عن سبب وجوده هنا فقال له أن هؤلاء ذاهبون به للزواج ببنت كبير التجار لأنها تملك الكثير من المال والخدم وهو يحب بنت عمه ولايريد الزواج منها فأصاب الطمع راعي الغنم .


وقال له  :أخرج أنت من الكيس واغلقه علي وأذهب انت فهرب المحتال تاركا راعي الغنم في الكيس ،ومن بعدها افاقوا واخذوا الكيس ورموه في البحر وذهب المحتال بقطيع الغنم وعاد للقرية تفاجئ الجميع من عودته وسألوه عن السبب ؟؟؟ .


فقال لهم عندما رميتموني خرجت لي حورية بحر وأعطتني دنانيرا مثيرة وقالت لي لو أنهم رموك في الجزء الأعمق من البحر لكنت صادفت أختي الحورية الكبيرة وأعطتك أكثر من ذالك .


تفاجئ الجميع وأصابهم الطمع مجددا وذهبوا ورموا نفسهم في أعماق البحار وغرقوا ،فأستولى المحتال على كل القرية .


ومن هذه القصة الطريفة نرى جيدا ضريبة الطمع وحال العرب الذين يمثلون أهل القرية مع أعدائهم الذين يستمرون بالأحتيال عليهم بدون تفكير .


أتمتى ان تكونوا إستمتعتوا بالقصة أتركوا لي تعليق وشاركوه مع أصدقائكم لدعمي ، مصدر القصة .

نهال عمر مدونة في جوجل وكاتبة ومهتمة بالتسويق الالكتروني

تعليقات